محمد بن علي الشوكاني
2494
الفتح الرباني من فتاوى الإمام الشوكاني
بمحجن ( 1 ) ويقبل المحجن ونحوه ، ويستلم الركن اليماني والركن الأسود ويكفي القارن طواف واحد وسعي واحد ، ويكون حال الطواف متوضئًا شاتر العورة ، والحائض تفعل ما يفعل الحاج غير أن لا تطوف بالبيت ، ويندب الذكر حال الطواف بالمأثور ، وبعد ف فراغه يصلي ركعتين في مقام إبراهيم ، ثم يعود إلى الركن فيستلمه . [ ال - ] فصل [ الخامس : وجوب السعي بين الصفا والمروة ] ويسعى بين الصفا والمروة سبعة أشواط داعيًا بالمأثور وإذا كان متمتعًا صار بعد السعي حلالًا حتى إذا كان يوم التروية أهل بالحج . [ ال - ] فصل [ السادس : مناسك الحج ] ثم يأتي عرفة صبح يوم عرفة ملبيًّا مكبرًا ، ويجمع العصرين ( 2 ) فيها ويخطب ثم يفيض من عرفة , ويأتي المزدلفة ، ويجمع فيها بين العشائين ( 3 ) ، يبيت بها ، ثم يصلي الفجر ، ويأتي المشعر ( 4 ) ، فيذكر الله عنده ، ويقف به إلى قبل طلوع الشمس ثم يدفع حتى يأتي بطن مجسر ( 5 ) ثم يسلك الطريق الوسطى إلى الجمرة التي عند . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
--> ( 1 ) عصا معوجة الرأس يجتذب بها الإنسان الشيء إلى نفسة . « غريب الحديث » لأبي عبيد ( 2 / 340 ) . ( 2 ) العصران : صلاة الظهر والعصر . وقيل لهما تغليبًا لأحدهما على الآخر . انظر : « جنى الجنتين » ( ص 79 ) للمحبي ( 3 ) هو المغرب والعشاء . انظر : المصدر السابق ( 4 ) المشعر الحرام : قال الشوكاني في « فتح القدير « ( 1 / 201 ) : هو جبل قزح الذي يقف عليه الإمام . وقيل : هو ما بين جبلي المزدلفة من مأزمي عرفة إلى وادي محسر . وقال ابن تيمية في « مجموع الفتاوى » ( 26 / 135 ) : الوقوف عند قزح أفضل ، وهو جبل المقيدة ، وهو المكان الذي يقف فيه الناس اليوم . وقد بني عليه بناء ، وهو المكان الذي يخصه كثير من الفقهاء باسم المشعر الحرام . ( 5 ) هو واد بين مزدلفة ومنى ، وليس من منى ولا المزدلفة ، بل هو واد برأسه . انظر : » معجم البلدان » ( 5 / 62 ) .